الأربعاء، 14 أغسطس 2013

تساؤلات


تساؤلات


 

يمر كل منا بأوقات يدور في ذهنه بعض التساؤلات  .. لذلك قررت أن اكتب كل ما يخطر في بالي من تساؤلات قد أجد أو لا أجد الإجابة عليها .. وقد تكون إجابات بعضها بديهية .. لكن من الذي يحدد تلك البديهيات ؟؟.. هي أسئلة تظل موجودة وملحة عليا في الإجابة .. لعل خروجها على صفحات الورق يريح القليل من ضجيج عقلي المزدحم بالتساؤلات .. أرجوا أن تقرأها دون تحكيم عقل ولا منطق .. لعل أقرب توصيف لها أنها تخاريف شخص مجنون ..! لذلك كن رحيما به  ..!


 

لماذا أسعى لأكون شيئا آخر غير نفسي أحيانا.. ؟؟

ولماذا أحب أن أكون نفسي في بعض الأحيان .. ؟؟

ما هو الصبر الحقيقي وكيف يمكنني أن أستفيد منه في حياتي؟؟

ما هو الصبر ومتى يجب أن نستخدمه ؟

كيف لي أن اعرف أنني محق في أمرا ما ؟

متى استطيع أن اتخذ قرار و أنا على ثقة بأنه القرار الصحيح ؟

لماذا تأتي الأمور غالبا عكس ما أهوى ؟

أن أركز على النية في العمل ليصلح لي الطريق أحق أم أن أجتهد في إصلاح الطريق لتصلح نيتي أحق ؟

أيهما أحق بي ,, روحي أم جسدي؟؟

أنعيش لأنفسنا أم للآخرين ؟

هل من الحكمة أن نقضي سنين حياتنا لنصبح شيئا لا نريده .. فقط لنكون بمعايير الدنيا ناجحين ؟؟

أفقط النجاح لأحدى الطائفتين ؟ فإما الدنيا أو الآخرة ؟

أين الخط الفاصل و محور التوازن و مركز المنتصف و نقطة الصفر  أم أن كل هذا ضرب من الخيال ؟؟

أمازالت طفولتنا تتحكم فينا أم إننا لم نعد نعرفها ؟؟

أحقا اصحبنا كبارا .. أم أن العمر وهم صنعناه لأنفسنا بأنفسنا والحقيقة أننا جميعا أسرى ذكرياتنا ؟؟

أين هي الحقيقة المطلقة ؟؟

وأين الجواب الشافي ؟؟

أحقا نحن هنا ؟؟

أم إننا أشباح يخيل لنا أنها حقيقة ؟

لماذا لا نعي الحقيقة كاملة ؟

لماذا يترتب علينا دائما أن نجهل الكثير من الحقائق وان نكون مغيبين ؟

لماذا حتى هؤلاء الأكثر إيمانا فينا يمرون بمراحل عديدة من الشك و التشتت ؟؟

أهكذا خلقنا لنبحث ؟؟

هل حقا أن الحقيقة المغيبة علينا موجودة في مكان ما بعيدا عنا ؟؟ أم أنها بين أيدينا ؟؟

هل فقدناها بغبائنا وقبيح صنعنا ؟؟ أم أنها قد خفيت علينا رحمة بنا ؟؟

أواجب علينا أن نكون شيئا ذا قيمة ؟

أم أن الحياة أقل من أن نفكر بخفاياها .؟؟

هل القوة خير أم الحكمة ؟؟

هل الشجاعة مطلب أم أن الخوف أأمن أحيانا ؟

أحقيقي هذا القلم وهذه الأحرف ؟؟ أم أني اكتب وهمي على صفحات الخيال وبكلمات الوهم ؟؟

أحقا أنا مستقل ؟؟ أم أن بعضي جزء من كلهم ؟؟

أم أنني مجموعة من وجهات نظر وأراء لعقول اجتمعت بداخل عقلي الفارغ و جسدي الخاوي فكونت مع الأيام سيمفونية الأنا العظمى لدي ؟؟

أحقا هذا أنا ؟؟

أأنت موجود حقا ؟؟
________________________________________
هنا تجدون بعض تخاريفي بحثا عن ظالة المؤمن ( الحكمة ) ..
@m_a_k_hashmi

الاثنين، 25 مارس 2013

تأملات في آيات القرآن الكريم


عندما قالت أم العذراء مريم عليها وعلى آلها افضل السلام ..

( رب إني نذرت لك ما في بطني محررا فتقبل مني إنك أنت السميع العليم ) .. (فتقبلها ربها بقبول حسن وأنبتها نباتا حسنا) .. 

وقفت للتأمل قليلا .. كم تحمل هذه الاية من معاني خفيت عنا ونحن نرددها صباح مساء .. 
تأمل معي ..

1- ( ربي إني نذرت لك ) معنى جميل للنذر .. كم غابت عنا هذه العبادة .. !!

2- ( مافي بطني ) .. عندما نفكر في النذر فانحن ننذر بذبح شاة او التصدق بمبلغ من المال او قطعة من اللباس .. ودائما مايكون النذر لأمر من امور الدنيا .. فاهل فكر احدنا ان ينذر أحد ابناءه لله ابتغاء اجر الاخرة ؟؟ 

3- ( محررا ) .. ومعنى محررا هنا .. اي يحرر من ولاء الاب والام و خدمتهم و استعماله لمصالحهما .. ويكون بذلك دخل في ولاء الله يستخدم لعبادته و خدمة بيوته و عباده .. وكان ذلك عرفا معروفا في ذلك الزمان - فإلى أي درجة كان صدق هذا النذر ؟؟ 

4- ( فتقبل مني إنك انت السميع العليم ) وهنا ترى كيف أنها كانت صادقة في نذرها واخلاصها في ذلك أنها نذرت مافي بطنها من قبل أن يأتي..!! فانظر كيف أتت الاية التالية مجيبا من الله سبحانه وتعالى لتلك المرأة الصالحة .. 

5- (فتقبلها ربها بقبول حسن ) .. حسن النية في العمل الصالح توجب حسن الاجابة من الله سبحانه وتعالى ,., والجزاء من جنس العمل .. 

6- (انبتها نباتا حسنا ) .. سبحان الله كيف يجزي الله الصالحين بخير مما عملوا .. فاقبوله لنذرها جزاء على فعلها و جزاء الله لها على ذلك ان انبتها نباتا حسنا .. 

إن احسنت فمن الله .. و إن اخطأت فمن نفسي والشيطان .. 
دعواتكم .. :)

الأحد، 2 ديسمبر 2012

ألم يحن الاوان لنزع هده الاقنعه عن وجوهنا


 وجوه أم اقنعه ..


إن ما يمر بي من تقلبات في حالتي النفسية والفكرية ..


هو مزيج من المتضادات والصراعات التي تتلاعب بكياني كما 

تتلاعب الامواج بالسفن ..

لا استطيع ان اوقفها ولا حتى مقاومتها ..

فقط انصاع لهيجانها وقوتها رضخا لمى تفعل بي ..

 و فقط عندما تنتهي من شدة هياجنها أبدأ باخد انفاسي 

ولملمت نفسي من جديد لأكمل ما بدات فيه من قبل طاويا 

تلك الصفحه و متجاهلا تلك الالام التي سببتها لي ..


ارتدي ردائي لاخفي جروحي وعيوبي معا ..


 لاظهر امام الجميع بالشكل اللذي طالما سعيت الى ان 

احققه ..


 ولكنهم لا يعلمون كثيرا عما يدور في داخلي من صراعات و 

عما يخفيه هدا القناع من اثار الزمن على وجهي ..


ابحث في الوجوه عن شخص لا اخشى ان اريه ما بداخلي ..


 واذا بي ارى اقنعه مختلفه من حولي ..


كلا منهم يرتدي قناعا مختلفا يظهر به مايحب ان يكون..


خافيا وراء هده الاقنعه كل ما قد يكشف حقيقة وجوده ..


هذا حال معظم البشر ..


وجوه كثيره من حولي .. ا


ووه ....  آسف ... !!!     اقصد اقنعه  .. !!


فلا اكاد اجد من يستطيع ان يخرج ليس فقط من باب بيته بل  

حتى من باب غرفته الخاصه ..


 دون ان يرتدي هده الاقنعه ..


فلكل واحدا منهم صراعاته واوجاعه ..


يسعى للتخلص منها ..


ولكن في الحقيقه ..


 ان هيا من تسعى للتخلص منه ..


 فكم منا لم يبقى بداخله مجالا لاي تحدي جديد ..


تمكنت منه الصراعات واهلكت قوته .. وغدى لا يقاومها ..


 فاقام معها علاقةً وديه  مضمونها لا مقاومة بعد اليوم ..


 وهكذا بدا بالتعايش معاها ..


عندها ..

 اتجرد من ذاتي ..


اخرج بروحي من هدا الجسد المتعب ..


اقف هناك بعيدا عن كل تلك الاحداث لارى ..


 نفسي وسط هده الزوبعه ..


لارتب الامور من حولي ..




مستعينا بالله ..


 ادعوه ان يكشف عني هدا البلاء ..


وان يطهر روحي وجسدي من دنس الدنيا وما فيها ..


وقتها وخلال هده اللحظه من التفكير والتأمل ..


اقرر العودة لذلك الجسد ..


 مصطحبا معي القوة والعزيمة ..


التي امدني بها الله عز وجل ..




قاهرا كل الصعاب ..


متحديا كل المتاعب ..


صادما في وجه الرياح ..


فانزع هدا القناع عن وجهي ..


 عاصفا بمن حولي ..


نازعا  لتلك الاقنعه عن وجوه احبتي ..


ليروا النور من حولهم ..


ليواجهم العالم بوجهوهم الحقيقيه ..


ليتعرفوا على قوة الايمان ..


ليطهروا اجسادهم و ارواحهم ..


ليسموا بها بعيدا ..


ليحققوا ما خلقوا لاجله ..


ليصبح لكيانهم وجود ..


ولشخصياتهم تاثير ..



وقتها فقط .. 


استطيع ان اخلد الى فراشي قرير العين ..


مبتسما ..   طيب النفس ..        طاهرا ..       متفائلا ..             


بما انعم الله به علينا من فضله.. .

حياتنا مسن وفيس

بسم الله الرحمن الرحيم

حياتنا مسن وفيس
أصبح جزء كبير من حياتنا ان لم تكن كلها مابين المسن والفيس والبلاك بيري ومايشابها من هذه المواقع وبرامج المحادثة .
فاصبحنا نقضي معظم اوقتنا على شاشات الكمبيوتر ,,
نتحدث مع اصدقائنا وصديقاتنا وكل من نعرف عبر هذه المواقع والمحادثات ,,
كل مايربطنا بيهم شاشه وكيبورد لنتراسل بعض الكلمات والعبارات التي تخلو من المشاعر ,,
مجرد كلمات على صفحات مختلفه لا ندري ولا نشعر بصدق او كذب نواياها ,,
فأصبحت لغة الكتابة هيا اللغة السائده بيننا ,,
وأصبح العالم كانه كتاب كبير مفتوح على مصرعيه يأتي من يشاء ويكتب مايشاء ,,
دون أن يحاسب على مايكتبه أو يطرحه بين ايدي الناس ,,
والطريقه الوحيده للتعبير عن بعض مشاعرنا هيا عن طريق بعض الفيسات اللي نتداولها للتعبير عن حالة معينه ,, ولكن يبقى المسن وتبقى هذه المحادثات خاليه من المشاعر والاحاسيس ,,
فنحنن عندما نتحدث ,, نتحدث صامتين فتعودنا على السكوت ونحن نتحدث ,,
وعندما نحزن فإننا نحزن بصمت فنتعود على الكتم في انفسنا ,,
وإننا عندما نضحك او نبكي فاننا نفعل ذلك بصمت فنتعود على الجمود حتى في اوقات الفرح والحزن ,,
أصبحنا لا نجيد لغة الحوار الا عن طريق المسن او الفيس ,,
تعقدة كلماتنا في السنتنا ,,
وتعقدة لغتنا في كلامنا ,,
الى ان صارت لغة النت - ان صح التعبير - هيا اللغة المتداوله بيننا حتى خارج النت ,,
وأصبحت مصطلحات النت هيا اكتر المصطلحات التي نستخدمها في حياتنا ,,
فنحن نستيقظ على رسالة مسن ,, وكومنت فيس ,, وبرود كاست بلاك بيري ,,


فهذه حياتنا مسن وفيس
أتمنى يكون عجبكم موضوعي اللي حبيت اتناقش فيه واللي عندو اي ملحوظه لا يوفر شئ عاادي خدوا راحتكم

محمد الهاشمي

لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ



عندما قالت أم العذراء مريم عليها وعلى آلها افضل السلام ..



( رب إني نذرت لك ما في بطني محررا فتقبل مني إنك أنت السميع العليم ) .. (فتقبلها ربها بقبول حسن وأنبتها نباتا حسنا) .. 



وقفت للتأمل قليلا .. كم تحمل هذه الاية من معاني خفيت عنا ونحن نرددها صباح مساء .. 

تأمل معي ..



1- ( ربي إني نذرت لك ) معنى جميل للنذر .. كم غابت عنا هذه العبادة .. !!

 

2- ( مافي بطني ) .. عندما نفكر في النذر فانحن ننذر بذبح شاة او التصدق بمبلغ من المال او قطعة من اللباس .. ودائما مايكون النذر لأمر من امور الدنيا .. فاهل فكر احدنا ان ينذر أحد ابناءه لله ابتغاء اجر الاخرة ؟؟ 

 

3- ( محررا ) .. ومعنى محررا هنا .. اي يحرر من ولاء الاب والام و خدمتهم و استعماله لمصالحهما .. ويكون بذلك دخل في ولاء الله يستخدم لعبادته و خدمة بيوته و عباده .. وكان ذلك عرفا معروفا في ذلك الزمان - فإلى أي درجة كان صدق هذا النذر ؟؟ 

 

4- ( فتقبل مني إنك انت السميع العليم ) وهنا ترى كيف أنها كانت صادقة في نذرها واخلاصها في ذلك أنها نذرت مافي بطنها من قبل أن يأتي..!! فانظر كيف أتت الاية التالية مجيبا من الله سبحانه وتعالى لتلك المرأة الصالحة .. 

 

5- (فتقبلها ربها بقبول حسن ) .. حسن النية في العمل الصالح توجب حسن الاجابة من الله سبحانه وتعالى ,., والجزاء من جنس العمل .. 

 

6- (انبتها نباتا حسنا ) .. سبحان الله كيف يجزي الله الصالحين بخير مما عملوا .. فاقبوله لنذرها جزاء على فعلها و جزاء الله لها على ذلك ان انبتها نباتا حسنا .. 

 

إن احسنت فمن الله .. و إن اخطأت فمن نفسي والشيطان .. 

دعواتكم .. :)

 

السبت، 1 ديسمبر 2012

بوح الوجدان



تدور في خاطري أفكار كثيرة حول الحياة و المغزى منها , اعلم جيدا ان الله سبحانه وتعالى خلق الجن والانس ليعبدوه , ولكن العباده ليست في الصلاة و الصيام و القيام والصدقة والزكاة فقط , إنما وضعت هذه العبادات لتكون أعمدة للدين , هناك الكثير من العبادات التي امرنا الله بها , ومن اهمها عمارة الارض , و لقد استخلفنا الله في الارض , لنعمرها و نحييهاونقيم فيها العدل بأمره , وتحت رعايته , وبسننه التي سنها لنا مايدور في خاطري هو , كيف لي أنا العبد البسيط الضعيف أن أشارك في هذا الاعمار العظيم ؟ كيف يمكن ان تكون لي يد خير في صلاح البلاد والعباد , وما الحكمة من وراء وجودي في هذا الكون , فلكل شئ خلقه الله حكمه كما نعلم , ( وكل شيئا خلقناه بقدر )صدق الله العظيم  فما قدري الذي خلقني الله له؟ , وما هي مهمتي التي يجب أن أسعى لتحقيقها ؟, لا أريد أن أكون نسخه مكررة من زيد من الناس , ,ماهو سر تميزي ؟! هذا ما أريد معرفته في رحلة بحثي عن ذاتي في هذه الدنيا , مستعينا بالله على نفسي الامارة بالسوء و الهوى والشيطان , ,

كانت أول اكتشافاتي لذاتي و ماهيتي ,,, بين طيات القران الكريم وجدت وتعرفت على أعدائي وقد حذرني الله منهم بيانا - نفسي الامارة بالسوء و الهوى والشيطان - فلك الحمد ربي علمتني ما لم اكن اعلم , وهديتني ولولا هداك ورحمتك ما اهتديت , وها أنا ربي اسعى بكل جوارحي اليك , لأتعرف عليك , من خلال نفسي , فاكلما تعرفت على نفسي , عرفت عظمتك في خلقي , وفي نفسي , وفي الكون من حولي ,



وفي كتاب الله تعلمت ان للمؤمن اسلحة يدافع بها عن نفسه ضد تلك الاعداء ,, وعلى قدر فهمي تعرفت على بعض هذه الاسلحة وهي الصلاة تدبر القرآن اذكار الصباح والمساءالاستعاذة بالله الصحبة الصالحة مطالعة العلم الخلوة وعدم التعرض للشهوات فكل منها سلاح يحارب به المؤمن شهواته و هواه ونفسه وشيطانه ,, والدنيا دار إبتلاء و اختبار ,, لا 

يأمن لها الا غافل ,, و لا يأمن مكر الله الا خاسر ,, 


 أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ اللّهِ فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ .. صدق الله العظيم


يروى عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه

 عندما جاءته غنائم كسرى وقيصر قال ((
 اللهم قد حرمت هذه رسولك وكان خير مني
 واحق , وحرمتها ابا بكر وكان خير مني
 واحق ,و اعطيتني اياها فاعوذ بك ان تكون
 اعطيتني هي لتمكر بي )) هذا عمر لم
 يأمن مكر الله به و هو الفاروق وصاحب
 رسول الله وخير الخلفاء في تاريخ الدولة
 الاسلامية بعد أبا بكر,, فاكيف نأمن نحن ,,



 سبحانك ربي ما اعظمك , سبحانك ما ارحمك , خلقتنا لنعبدك , ثم ارسلت الرسل والكتب لتعرفنا بك وأنت غني عنا , عصيناك فارحمتنا , نسيناك وما نسيتنا , جاهرناك بالمعاصي وسترت علينا , اللهم اهدني رشدي وعلمني ما لم اكن اعلم , اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين , ,
فتحت هذه الصفحة لاكتب بها مايدور بخاطري لعلي الآمس قلوب تشاركني
ما انا فيه و ليقيني التام بأنه واجب على كل مسلم أن يحدث الناس بما فتحه الله عليه من العلم ,, وإن كان بسيطا , , فربى كلمة صادقة تقع في قلب مؤمن تجد مالم تجده غيرها ,, فإن اصبت فامن الله ,, وإن اخطأت فامن نفسي والشيطان ,, والحمدلله رب العالمين ,,
يتبع إن شاء الله ,,