الأحد، 2 ديسمبر 2012

ألم يحن الاوان لنزع هده الاقنعه عن وجوهنا


 وجوه أم اقنعه ..


إن ما يمر بي من تقلبات في حالتي النفسية والفكرية ..


هو مزيج من المتضادات والصراعات التي تتلاعب بكياني كما 

تتلاعب الامواج بالسفن ..

لا استطيع ان اوقفها ولا حتى مقاومتها ..

فقط انصاع لهيجانها وقوتها رضخا لمى تفعل بي ..

 و فقط عندما تنتهي من شدة هياجنها أبدأ باخد انفاسي 

ولملمت نفسي من جديد لأكمل ما بدات فيه من قبل طاويا 

تلك الصفحه و متجاهلا تلك الالام التي سببتها لي ..


ارتدي ردائي لاخفي جروحي وعيوبي معا ..


 لاظهر امام الجميع بالشكل اللذي طالما سعيت الى ان 

احققه ..


 ولكنهم لا يعلمون كثيرا عما يدور في داخلي من صراعات و 

عما يخفيه هدا القناع من اثار الزمن على وجهي ..


ابحث في الوجوه عن شخص لا اخشى ان اريه ما بداخلي ..


 واذا بي ارى اقنعه مختلفه من حولي ..


كلا منهم يرتدي قناعا مختلفا يظهر به مايحب ان يكون..


خافيا وراء هده الاقنعه كل ما قد يكشف حقيقة وجوده ..


هذا حال معظم البشر ..


وجوه كثيره من حولي .. ا


ووه ....  آسف ... !!!     اقصد اقنعه  .. !!


فلا اكاد اجد من يستطيع ان يخرج ليس فقط من باب بيته بل  

حتى من باب غرفته الخاصه ..


 دون ان يرتدي هده الاقنعه ..


فلكل واحدا منهم صراعاته واوجاعه ..


يسعى للتخلص منها ..


ولكن في الحقيقه ..


 ان هيا من تسعى للتخلص منه ..


 فكم منا لم يبقى بداخله مجالا لاي تحدي جديد ..


تمكنت منه الصراعات واهلكت قوته .. وغدى لا يقاومها ..


 فاقام معها علاقةً وديه  مضمونها لا مقاومة بعد اليوم ..


 وهكذا بدا بالتعايش معاها ..


عندها ..

 اتجرد من ذاتي ..


اخرج بروحي من هدا الجسد المتعب ..


اقف هناك بعيدا عن كل تلك الاحداث لارى ..


 نفسي وسط هده الزوبعه ..


لارتب الامور من حولي ..




مستعينا بالله ..


 ادعوه ان يكشف عني هدا البلاء ..


وان يطهر روحي وجسدي من دنس الدنيا وما فيها ..


وقتها وخلال هده اللحظه من التفكير والتأمل ..


اقرر العودة لذلك الجسد ..


 مصطحبا معي القوة والعزيمة ..


التي امدني بها الله عز وجل ..




قاهرا كل الصعاب ..


متحديا كل المتاعب ..


صادما في وجه الرياح ..


فانزع هدا القناع عن وجهي ..


 عاصفا بمن حولي ..


نازعا  لتلك الاقنعه عن وجوه احبتي ..


ليروا النور من حولهم ..


ليواجهم العالم بوجهوهم الحقيقيه ..


ليتعرفوا على قوة الايمان ..


ليطهروا اجسادهم و ارواحهم ..


ليسموا بها بعيدا ..


ليحققوا ما خلقوا لاجله ..


ليصبح لكيانهم وجود ..


ولشخصياتهم تاثير ..



وقتها فقط .. 


استطيع ان اخلد الى فراشي قرير العين ..


مبتسما ..   طيب النفس ..        طاهرا ..       متفائلا ..             


بما انعم الله به علينا من فضله.. .

حياتنا مسن وفيس

بسم الله الرحمن الرحيم

حياتنا مسن وفيس
أصبح جزء كبير من حياتنا ان لم تكن كلها مابين المسن والفيس والبلاك بيري ومايشابها من هذه المواقع وبرامج المحادثة .
فاصبحنا نقضي معظم اوقتنا على شاشات الكمبيوتر ,,
نتحدث مع اصدقائنا وصديقاتنا وكل من نعرف عبر هذه المواقع والمحادثات ,,
كل مايربطنا بيهم شاشه وكيبورد لنتراسل بعض الكلمات والعبارات التي تخلو من المشاعر ,,
مجرد كلمات على صفحات مختلفه لا ندري ولا نشعر بصدق او كذب نواياها ,,
فأصبحت لغة الكتابة هيا اللغة السائده بيننا ,,
وأصبح العالم كانه كتاب كبير مفتوح على مصرعيه يأتي من يشاء ويكتب مايشاء ,,
دون أن يحاسب على مايكتبه أو يطرحه بين ايدي الناس ,,
والطريقه الوحيده للتعبير عن بعض مشاعرنا هيا عن طريق بعض الفيسات اللي نتداولها للتعبير عن حالة معينه ,, ولكن يبقى المسن وتبقى هذه المحادثات خاليه من المشاعر والاحاسيس ,,
فنحنن عندما نتحدث ,, نتحدث صامتين فتعودنا على السكوت ونحن نتحدث ,,
وعندما نحزن فإننا نحزن بصمت فنتعود على الكتم في انفسنا ,,
وإننا عندما نضحك او نبكي فاننا نفعل ذلك بصمت فنتعود على الجمود حتى في اوقات الفرح والحزن ,,
أصبحنا لا نجيد لغة الحوار الا عن طريق المسن او الفيس ,,
تعقدة كلماتنا في السنتنا ,,
وتعقدة لغتنا في كلامنا ,,
الى ان صارت لغة النت - ان صح التعبير - هيا اللغة المتداوله بيننا حتى خارج النت ,,
وأصبحت مصطلحات النت هيا اكتر المصطلحات التي نستخدمها في حياتنا ,,
فنحن نستيقظ على رسالة مسن ,, وكومنت فيس ,, وبرود كاست بلاك بيري ,,


فهذه حياتنا مسن وفيس
أتمنى يكون عجبكم موضوعي اللي حبيت اتناقش فيه واللي عندو اي ملحوظه لا يوفر شئ عاادي خدوا راحتكم

محمد الهاشمي

لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ



عندما قالت أم العذراء مريم عليها وعلى آلها افضل السلام ..



( رب إني نذرت لك ما في بطني محررا فتقبل مني إنك أنت السميع العليم ) .. (فتقبلها ربها بقبول حسن وأنبتها نباتا حسنا) .. 



وقفت للتأمل قليلا .. كم تحمل هذه الاية من معاني خفيت عنا ونحن نرددها صباح مساء .. 

تأمل معي ..



1- ( ربي إني نذرت لك ) معنى جميل للنذر .. كم غابت عنا هذه العبادة .. !!

 

2- ( مافي بطني ) .. عندما نفكر في النذر فانحن ننذر بذبح شاة او التصدق بمبلغ من المال او قطعة من اللباس .. ودائما مايكون النذر لأمر من امور الدنيا .. فاهل فكر احدنا ان ينذر أحد ابناءه لله ابتغاء اجر الاخرة ؟؟ 

 

3- ( محررا ) .. ومعنى محررا هنا .. اي يحرر من ولاء الاب والام و خدمتهم و استعماله لمصالحهما .. ويكون بذلك دخل في ولاء الله يستخدم لعبادته و خدمة بيوته و عباده .. وكان ذلك عرفا معروفا في ذلك الزمان - فإلى أي درجة كان صدق هذا النذر ؟؟ 

 

4- ( فتقبل مني إنك انت السميع العليم ) وهنا ترى كيف أنها كانت صادقة في نذرها واخلاصها في ذلك أنها نذرت مافي بطنها من قبل أن يأتي..!! فانظر كيف أتت الاية التالية مجيبا من الله سبحانه وتعالى لتلك المرأة الصالحة .. 

 

5- (فتقبلها ربها بقبول حسن ) .. حسن النية في العمل الصالح توجب حسن الاجابة من الله سبحانه وتعالى ,., والجزاء من جنس العمل .. 

 

6- (انبتها نباتا حسنا ) .. سبحان الله كيف يجزي الله الصالحين بخير مما عملوا .. فاقبوله لنذرها جزاء على فعلها و جزاء الله لها على ذلك ان انبتها نباتا حسنا .. 

 

إن احسنت فمن الله .. و إن اخطأت فمن نفسي والشيطان .. 

دعواتكم .. :)

 

السبت، 1 ديسمبر 2012

بوح الوجدان



تدور في خاطري أفكار كثيرة حول الحياة و المغزى منها , اعلم جيدا ان الله سبحانه وتعالى خلق الجن والانس ليعبدوه , ولكن العباده ليست في الصلاة و الصيام و القيام والصدقة والزكاة فقط , إنما وضعت هذه العبادات لتكون أعمدة للدين , هناك الكثير من العبادات التي امرنا الله بها , ومن اهمها عمارة الارض , و لقد استخلفنا الله في الارض , لنعمرها و نحييهاونقيم فيها العدل بأمره , وتحت رعايته , وبسننه التي سنها لنا مايدور في خاطري هو , كيف لي أنا العبد البسيط الضعيف أن أشارك في هذا الاعمار العظيم ؟ كيف يمكن ان تكون لي يد خير في صلاح البلاد والعباد , وما الحكمة من وراء وجودي في هذا الكون , فلكل شئ خلقه الله حكمه كما نعلم , ( وكل شيئا خلقناه بقدر )صدق الله العظيم  فما قدري الذي خلقني الله له؟ , وما هي مهمتي التي يجب أن أسعى لتحقيقها ؟, لا أريد أن أكون نسخه مكررة من زيد من الناس , ,ماهو سر تميزي ؟! هذا ما أريد معرفته في رحلة بحثي عن ذاتي في هذه الدنيا , مستعينا بالله على نفسي الامارة بالسوء و الهوى والشيطان , ,

كانت أول اكتشافاتي لذاتي و ماهيتي ,,, بين طيات القران الكريم وجدت وتعرفت على أعدائي وقد حذرني الله منهم بيانا - نفسي الامارة بالسوء و الهوى والشيطان - فلك الحمد ربي علمتني ما لم اكن اعلم , وهديتني ولولا هداك ورحمتك ما اهتديت , وها أنا ربي اسعى بكل جوارحي اليك , لأتعرف عليك , من خلال نفسي , فاكلما تعرفت على نفسي , عرفت عظمتك في خلقي , وفي نفسي , وفي الكون من حولي ,



وفي كتاب الله تعلمت ان للمؤمن اسلحة يدافع بها عن نفسه ضد تلك الاعداء ,, وعلى قدر فهمي تعرفت على بعض هذه الاسلحة وهي الصلاة تدبر القرآن اذكار الصباح والمساءالاستعاذة بالله الصحبة الصالحة مطالعة العلم الخلوة وعدم التعرض للشهوات فكل منها سلاح يحارب به المؤمن شهواته و هواه ونفسه وشيطانه ,, والدنيا دار إبتلاء و اختبار ,, لا 

يأمن لها الا غافل ,, و لا يأمن مكر الله الا خاسر ,, 


 أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ اللّهِ فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ .. صدق الله العظيم


يروى عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه

 عندما جاءته غنائم كسرى وقيصر قال ((
 اللهم قد حرمت هذه رسولك وكان خير مني
 واحق , وحرمتها ابا بكر وكان خير مني
 واحق ,و اعطيتني اياها فاعوذ بك ان تكون
 اعطيتني هي لتمكر بي )) هذا عمر لم
 يأمن مكر الله به و هو الفاروق وصاحب
 رسول الله وخير الخلفاء في تاريخ الدولة
 الاسلامية بعد أبا بكر,, فاكيف نأمن نحن ,,



 سبحانك ربي ما اعظمك , سبحانك ما ارحمك , خلقتنا لنعبدك , ثم ارسلت الرسل والكتب لتعرفنا بك وأنت غني عنا , عصيناك فارحمتنا , نسيناك وما نسيتنا , جاهرناك بالمعاصي وسترت علينا , اللهم اهدني رشدي وعلمني ما لم اكن اعلم , اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين , ,
فتحت هذه الصفحة لاكتب بها مايدور بخاطري لعلي الآمس قلوب تشاركني
ما انا فيه و ليقيني التام بأنه واجب على كل مسلم أن يحدث الناس بما فتحه الله عليه من العلم ,, وإن كان بسيطا , , فربى كلمة صادقة تقع في قلب مؤمن تجد مالم تجده غيرها ,, فإن اصبت فامن الله ,, وإن اخطأت فامن نفسي والشيطان ,, والحمدلله رب العالمين ,,
يتبع إن شاء الله ,, 


الجمعة، 20 مايو 2011

جنود الله في الأرض ..

بسم الله الرحمن الرحيم 




لنكن جنود الله على الأرض .. 




لله جنود مجهولين على وجه الارض .. يعرفون الخلق بالخالق و يحببون الخالق في الخلق .. جنود قد عرفوا حقنا المعنى الحقيقي من وجودهم .. واكتشفوا مهماتهم العسكرية على سطح البسيطة .. يعيشون وفق مقاييس وقيم .. لا يتنازلون عنها .. لذلك هم دائما يعلمون الى أين هم متجهون .. وفي أي طريق يسيرون .. ولأي هدف يقاتلون .. لا تحدهم الحدود  ولا  يخافون من الصدود .. جندا قد تسلحوا بالإيمان الصادق .. والعزيمة الفياضة .. والنظرة الإستراتيجية .. هم قادة أن صح التعبير ... وأن لم يكن على صدر كل واحدا منهم تاجا أو نجمة .. هم قادة في مناصبهم بإختلافها .. فاقائد الكتيبة و حامل اللواء لا يختلفون كثيرا في نظرتهم ومقايسهم ..




والأن .. إسال نفسك أين أنت من هوؤلاء الجنود ..  ..؟؟؟ أين أنت من هذه الجيوش ..؟؟ 






ان لم تكن منهم ... 
      و تريد ان تكون واحدا منهم ...... فاليك الحل ... 




ضع هدفا شريفا نصب عينيك وافعل كل مايتوجب عليك فعله للوصل اليه .. 
إفعلها بصدق .. غامر .. اهجم .. تحدى .. قاتل .. لا تيأس .. إرفع مقاييسك .. حطم الحدود .. 
إنهــــض .. إنهـــــض ... إنهـــــــــــــــــــــــــــض ... 


بقلمي المتحرر 
محمد الهاشمي 

الأحد، 8 مايو 2011

موعد مع رسول الله .. وصيته قبل مماته ..

 بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى : ( أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَـزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ ) [16_ الحديد]
هذه الكلمات وماستقرأه الان ليس جديدا عليك .. ما ستقراه الان ليس خطبة جمعة .. و برشور اسلامي .. ماسوف تقرأه الان هي وصية و موعد للقاء ..
ماستقرأه الان هى وصية المصطفى صلى الله عليه وسلم .. هيا رسالة قد تركها لك ولكي رسول الله صلى الله عليه وسلم
هيا وصية اوصى بها الامة بان توصلها لك انت بالتحديد .. وقد قاتل .. وحارب ,, وصبر ,, وبكى لكي تصل لك ولكي هده الوصية ..
هنا سوف تأخد موعد للقاء الرسول المصطفى صلى الله عليه وسلم ..
هنا سوف تتعرف على ماذا يعني انك مسلم ..


اترككم مع الكلمات ..

أخر كلام قاله الرسول الكريم - ما في أروع من هالكلام
قبل وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم كانت حجة الوداع، وبعدها نزل قول الله عز وجل
( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا (
فبكي أبو بكر الصديق عند سماعه هذه الآية..

فقالوا له: ما يبكيك يا أبو بكر أنها آية مثل كل آيه نزلت علي الرسول ..
فقال : هذا نعي رسول الله .
وعاد الرسول.. وقبل الوفاه بـ 9 أيام نزلت آخر ايه من القرآن
( واتقوا يوما ترجعون فيه الي الله ثم توفي كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون(
وبدأ الوجع يظهر علي الرسول
فقال : أريد أن أزور شهداء أحد
فذهب الي شهداء أحد ووقف علي قبور الشهداء
وقال :( السلام عليكم يا شهداء أحد، أنتم السابقون وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، وإني إن شاء الله بكم لاحق (.
وأثناء رجوعه من الزياره بكي رسول الله (صلى الله عليه وسلم(
قالوا: ما يبكيك يا رسول الله ؟
قال: ( اشتقت إلي إخواني )
قالوا : أولسنا إخوانك يا رسول الله ؟
قال : ( لا أنتم أصحابي، أما إخواني فقوم يأتون من بعدي يؤمنون بي ولم يروني (
اللهم أنا نسالك أن نكون منهم
وعاد الرسول وقبل الوفاه بـ 3 أيام بدأ الوجع يشتد عليه وكان في بيت السيده ميمونه
فقال: ( اجمعوا زوجاتي )
فجمعت الزوجات ،
فقال النبي: ( أتأذنون لي أن أمرض في بيت عائشه ؟ )
فقلن: نأذن لك يا رسول الله
فأراد أن يقوم فما استطاع فجاء علي بن أبي طالب والفضل بن العباس فحملا النبي
وخرجوا به من حجرة السيده ميمونه الي حجرة السيدة عائشة فرآه الصحابة علي هذا الحال لأول مره ..
فيبدأ الصحابة في السؤال بهلع :ماذا أحل برسول الله.. ماذا أحل برسول الله.
فتجمع الناس في المسجد وامتلأ وتزاحم الناس عليه..

فبدأ العرق يتصبب من النبي بغزاره
فقالت السيدة عائشة : لم أر في حياتي أحد يتصبب عرقا بهذا الشكل .
فتقول: كنت آخذ بيد النبي وأمسح بها وجهه، لأن يد النبي أكرم وأطيب من يدي.
وتقول : فأسمعه يقول :( لا اله إلا الله ، إن للموت لسكرات ).. فتقول السيده عائشه : فكثر اللغط ( أي الحديث ) في المسجد اشفاقا علي الرسول
فقال النبي : ( ماهذا ؟ ) ..
فقالوا : يارسول الله ، يخافون عليك .
فقال : ( احملوني إليهم ) ..
فأراد أن يقوم فما استطاع
فصبوا عليه 7 قرب من الماء حتي يفيق . فحمل النبي وصعد إلي المنبر.. آخر خطبه لرسول الله و آخر كلمات له
فقال النبي: ( أيها الناس، كأنكم تخافون علي )
فقالوا : نعم يارسول الله .
فقال : ( أيها الناس، موعدكم معي ليس الدنيا، موعدكم معي عند الحوض..
والله لكأني أنظر اليه من مقامي هذا. أيها الناس، والله ما الفقر أخشي عليكم، ولكني أخشي عليكم الدنيا أن تنافسوها كما تنافسها الذين من قبلكم، فتهلككم كما أهلكتهم ) .

ثم قال : ( أيها الناس ، الله الله في الصلاه ، الله الله في الصلاة
بمعني أستحلفكم بالله العظيم أن تحافظوا علي الصلاه ، وظل يرددها
ثم قال : ( أيها الناس، اتقوا الله في النساء، اتقوا الله في النساء، اوصيكم بالنساء خيرا )

ثم قال : ( أيها الناس إن عبدا خيره الله بين الدنيا وبين ما عند الله ، فاختار ما عند الله )
فلم يفهم أحد قصده من هذه الجمله ، وكان يقصد نفسه
سيدنا ابوبكر هو الوحيد الذي فهم هذه الجمله ، فانفجر بالبكاء وعلي نحيبه ، ووقف وقاطع النبي
وقال : فديناك بآبائنا ، فديناك بأمهاتنا ، فديناك بأولادنا ، فديناك بأزواجنا ، فديناك بأموالنا
وظل يرددها ..
فنظر الناس إلي أبو بكر ، كيف يقاطع النبي.. فأخذ النبي يدافع عن أبو بكر
قائلا : ( أيها الناس ، دعوا أبوبكر ، فما منكم من أحد كان له عندنا من فضل إلا كافأناه به ، إلا أبوبكر لم أستطع مكافأته ، فتركت مكافأته إلي الله عز وجل ، كل الأبواب إلي المسجد تسد إلا باب أبوبكر لا يسد أبدا )
وأخيرا قبل نزوله من المنبر ... بدأ الرسول بالدعاء للمسلمين قبل الوفاه كآخر دعوات لهم
فقال :( أوآكم الله ، حفظكم الله ، نصركم الله ، ثبتكم الله ، أيدكم الله ) ...
وآخر كلمه قالها ، آخر كلمه موجهه للأمه من علي منبره قبل نزوله
قال :( أيها الناس ، أقرأوا مني السلام كل من تبعني من أمتي إلي يوم القيامه ) .
وحمل مرة أخري إلي بيته. وهو هناك دخل عليه عبد الرحمن بن أبي بكر وفي يده سواك، فظل النبي ينظر الي السواك ولكنه لم يستطيع ان يطلبه من شدة مرضه. ففهمت السيده عائشه من نظرة النبي، فأخذت السواك من عبد الرحمن ووضعته في فم النبي، فلم يستطع أن يستاك به، فأخذته من النبي وجعلت تلينه بفمها وردته للنبي مره أخري حتى يكون طريا عليه
فقالت : كان آخر شئ دخل جوف النبي هو ريقي ، فكان من فضل الله علي أن جمع بين ريقي وريق النبي قبل أن يموت .


تقول السيده عائشه : ثم دخلت فاطمه بنت النبي ، فلما دخلت بكت ، لأن النبي لم يستطع القيام ، لأنه كان يقبلها بين عينيها كلما جاءت إليه ..
فقال النبي: ( ادنو مني يا فاطمه )
فحدثها النبي في أذنها ، فبكت أكثر . فلما بكت
قال لها النبي: ( أدنو مني يا فاطمه )
فحدثها مره أخري في اذنها ، فضحكت .....
بعد وفاته سئلت ماذا قال لك النبي
فقالت : قال لي في المره الأولي : ( يا فاطمه ، إني ميت الليله ) فبكيت ، فلما وجدني أبكي قال : ( يا فاطمه ، أنتي أول أهلي لحاقا بي ) فضحكت .

تقول السيده عائشه : ثم قال النبي : ( أخرجوا من عندي في البيت ) وقال : ( ادنو مني يا عائشه )
فنام النبي علي صدر زوجته ، ويرفع يده للسماء
ويقول : ( بل الرفيق الأعلي، بل الرفيق الأعلي ) ...
تقول السيدة عائشه: فعرفت أنه يخير.

دخل سيدنا جبريل علي النبي
وقال : يارسول الله ، ملك الموت بالباب ، يستأذن أن يدخل عليك ، وما استأذن علي أحد من قبلك ..
فقال النبي : ( ائذن له يا جبريل )
فدخل ملك الموت علي النبي
وقال : السلام عليك يا رسول الله ، أرسلني الله أخيرك ، بين البقاء في الدنيا وبين أن تلحق بالله .
فقال النبي : ( بل الرفيق الأعلى ، بل الرفيق الأعلى )
ووقف ملك الموت عند رأس النبي
وقال : أيتها الروح الطيبه ، روح محمد بن عبد الله ، أخرجي إلي رضا من الله و رضوان ورب راض غير غضبان ...

تقول السيده عائشه: فسقطت يد النبي وثقلت رأسه في صدري ، فعرفت أنه قد مات ... فلم أدري ما أفعل ، فما كان مني غير أن خرجت من حجرتي
وفتحت بابي الذي يطل علي الرجال في المسجد وأقول مات رسول الله ، مات رسول الله .

تقول: فانفجر المسجد بالبكاء. فهذا علي بن أبي طالب أقعد، وهذا عثمان بن عفان كالصبي يؤخذ بيده يمني ويسري وهذا عمر بن الخطاب يرفع سيفه ويقول من قال أنه قد مات قطعت رأسه، إنه ذهب للقاء ربه كما ذهب موسي للقاء ربه وسيعود ويقتل من قال أنه قد مات. أما أثبت الناس فكان أبوبكر الصديق رضي الله عنه دخل علي النبي واحتضنه
وقال : وآآآ خليلاه ، وآآآصفياه ، وآآآ حبيباه ، وآآآ نبياه . وقبل النبي
وقال: طبت حيا وطبت ميتا يا رسول الله.

ثم خرج يقول : من كان يعبد محمد فإن محمدا قد مات ، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت ... ويسقط السيف من يد عمر بن الخطاب، يقول: فعرفت أنه قد مات... ويقول: فخرجت أجري أبحث عن مكان أجلس فيه وحدي لأبكي وحدي....
ودفن النبي
والسيده فاطمه تقول : أطابت أنفسكم أن تحثوا التراب علي وجه النبي .... ووقفت تنعي النبي
وتقول: يا أبتاه ، أجاب ربا دعاه ، يا أبتاه ، جنة الفردوس مأواه ، يا أبتاه ، الي جبريل ننعاه .


تري، هل ستترك حياتك كما هي بعد وصايا رسول الله صلي الله عليه وسلم لك في آخر كلمات له ؟؟


اللهم اجعلنا من ورثة جنة الفردوس

الجمعة، 22 أبريل 2011

موضوع جديد حبيت ابدأ فيه مدونتي (( انتهاء عصر التخلف ))

في هذا الزمن لم يعد المال هو رأس مال المجتمع .. ان عصر التخلف الحضاري اللذي كان يعيش فيه اجدادنا قد تلاشى وانتهى .. أننا مقبلون - بمشئة الله - على عصر جديد للأمه الاسلامية .. ورجعة ان صح التعبير لعصر المجد والامجاد .. عصر النهضة .. ان رأس مالك اليوم هو ماتملكة من علم و حكمة .. ان قيمة الفرد المسلم أغلى من ان تقاس بالمال .. الفرد المسلم ليس شى مهمش في اخر صفحات الحياة .. بل هو أساس هذا العالم .. لكل شخص من رسالة يجب ان يؤديها مهما كلفه الامر لانه لأجلها خلق ماكان الله عز وجل ان يخلقك هبائا منثورا لذلك أياك وان تقلل من شأن نفسك وقيمتك في مجتمعك. تعلم واعمل ولا تنتظر الاجر من أحد . فاذا كان الله عز وجل قد اخبرك بانه هو ((الشكور)) أي كثير الشكر والعطاء سبحانه. فاهل تتوقع ان يكون هناك من هو اكرم منه في شكرك . فماذا تريد من شكر البشر وقد شكرك الشكور . وماذا تريد من أجورهم وقد أجرك الكريم . أنك بذلك والله لاتبخس بنفسك حق البخس . أعمل ,وأعلم ان الله لايضيع اجر عاملا منكم من ذكر او أنثى . وبالعلم نرتقي ونعتز ونصل . بارك الله لي ولكم في القران الكريم .. جمعتكم رضى رب العالمين ..

ياربي لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد ادا رضيت ولك الحمد بعد الرضى ولك الحمد على حمدنا اياك
محمد الهاشمي